إدارة التنمية الريفية تتصدر الدبلوماسية الزراعية عبر «المنصة الخضراء الحيوية والذكاء الاصطناعي»
اجتماع التخطيط الكوري-الصيني يُستأنف بعد 6 سنوات، إيذانًا ببدء التعاون في المجالات الأساسية للزراعة المستقبلية المتقدمة هولندا، القوة الزراعية الثانية عالميًا، تطلب الاستفادة من تجربة الذكاء الاصطناعي الزراعي الكوري «AI Isaki»
[صحيفة التكنولوجيا الزراعية الكورية=المراسل لي هيون-وو] تبرز قدرات كوريا الجنوبية في البحث والتطوير الزراعي (R&D) على الساحة العالمية. فقد استؤنفت بشكل مفاجئ التبادلات الكورية-الصينية في التكنولوجيا الزراعية، التي كانت قد توقفت لفترة بسبب جائحة كوفيد-19 وتداعيات الأوضاع الدولية، وذلك بعد ست سنوات. وإضافة إلى ذلك، زار وزير الزراعة والثروة السمكية الهولندي الجديد، القادم من ثاني أكبر دولة مصدّرة للمنتجات الزراعية في العالم، إدارة التنمية الريفية بنفسه للتعرف على تقنيات الذكاء الاصطناعي الزراعي الكورية. ويشير ذلك إلى أن التكنولوجيا الزراعية المتقدمة في كوريا لم تعد مقتصرة على السوق المحلية، بل بدأت تُعترف بها كمفتاح أساسي لحل التحديات العالمية مثل تغير المناخ وأزمة الغذاء.
▲إحياء التحالف الكوري-الصيني في التكنولوجيا الزراعية بعد 6 سنوات، و«البيو الأخضر» محورًا رئيسيًا= في يوم 21، عقدت إدارة التنمية الريفية (برئاسة لي سيونغ-دون) والأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية (CAAS) «الاجتماع التخطيطي الرابع والعشرين للتعاون الكوري-الصيني في التكنولوجيا الزراعية» في مقر الأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية في بكين.
وكانت اجتماعات التخطيط والتبادل بين البلدين قد توقفت فعليًا منذ عام 2020، لكنها استؤنفت هذا العام بعد ست سنوات، مدفوعة بزخم إعلان قمة كوريا-الصين في يناير من هذا العام، الذي اعتبر هذا العام «العام الأول للاستعادة الشاملة للعلاقات الكورية-الصينية».
وشارك في الاجتماع نائب رئيس إدارة التنمية الريفية كيم سانغ-كيونغ ونائب رئيس الأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية سون تان بصفتهما كبيري ممثلي الجانبين، حيث تبادلا أحدث اتجاهات البحث في التكنولوجيا الزراعية ووقعا على الاتفاق النهائي.
وكان المحرك الأساسي للنمو المستقبلي الذي اختاره الجانبان هو «البيو الأخضر». واتفق المؤسستان على حشد قدراتهما التكنولوجية المتقدمة لمواجهة التحديات المشتركة التي يواجهها البلدان، مثل تغير المناخ، وأزمة الغذاء، والآفات والأمراض النباتية، وأمراض الماشية.
وأكد نائب الرئيس كيم سانغ-كيونغ أن «هذا الاجتماع التخطيطي، الذي عُقد مجددًا بعد ست سنوات، يمثل نقطة تحول تفتح فصلًا جديدًا في التعاون الكوري-الصيني في التكنولوجيا الزراعية»، مضيفًا: «سنبذل قصارى جهدنا للتعاون الوثيق في المجالات الأساسية مثل البيو الأخضر والتربية المتقدمة، من أجل دفع التنمية الزراعية في البلدين وضمان عودة فوائد ملموسة على المزارعين».
▲هولندا، القوة الزراعية الكبرى، تركز على «التحول الرقمي للبحث والتطوير الزراعي» في كوريا= وفي عصر اليوم نفسه، زار وفد يقوده الوزير سيلفيو إركنس، وزير الزراعة والثروة السمكية والأمن الغذائي والطبيعة، والذي اختار شرق آسيا كأول وجهة خارجية بعد تشكيل الحكومة الهولندية الجديدة، المقر الرئيسي لإدارة التنمية الريفية في جونجو بمقاطعة جولا الشمالية.
وجاءت هذه الزيارة بعدما أعرب الجانب الهولندي عن رغبته في الاستفادة من هيكل وتقنيات تشغيل منصة «AI Isaki»، وهي منصة ذكاء اصطناعي تربط مخرجات البحث والتطوير التي أنشأتها إدارة التنمية الريفية. وشرحت الإدارة كيف قامت بتوحيد الكم الهائل من بيانات البحوث الزراعية التي كانت مجزأة، وتحويلها إلى مجموعات بيانات لتدريب الذكاء الاصطناعي، كما لفتت الأنظار من خلال عرض مباشر لخدمة دعم اتخاذ القرار الذكية.
ثم اطلع الوفد الهولندي على نظام تشغيل واستخدام أول قمر صناعي كوري مخصص لرصد الزراعة والغابات، والمقرر إطلاقه في يوليو من هذا العام (القمر الصناعي متوسط الحجم من الجيل التالي رقم 4)، كما تجول في مبنى أبحاث الفينوتيب الذي يحول الخصائص الشكلية والفسيولوجية للمحاصيل البستانية إلى بيانات ضخمة، ليختبر عن قرب القدرات الرقمية الكورية.
وأبدى الوزير سيلفيو إركنس اهتمامًا كبيرًا بمشاركة بيانات الفينوتيب الخاصة بالمحاصيل البستانية، وقال: «لقد تأكدت مرة أخرى من أن التكنولوجيا الزراعية الرقمية الكورية على مستوى عالمي»، مضيفًا: «إن النظام الذي تتحول فيه نتائج البحث والتطوير في إدارة التنمية الريفية فورًا إلى قيمة صناعية عبر منصة ذكاء اصطناعي أمر مدهش للغاية».
تمت ترجمة هذه المقالة تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي (AI).