الزراعة مع بيع الكهرباء أيضًا… إقرار «قانون الطاقة الشمسية الزراعية» في الجلسة العامة للجمعية الوطنية
وزارة الزراعة والأغذية تسعى إلى تحقيق هدفي الأمن الغذائي ودخل الأسر الزراعية معًا السماح بالتركيب في مناطق تعزيز الزراعة داخل مناطق الطاقة المتجددة… يدخل حيز التنفيذ بعد 6 أشهر
[صحيفة التكنولوجيا الزراعية الكورية = المراسل بايك تشول-هيون] فُتح الطريق أمام سكان الريف لتحقيق دخل من توليد الطاقة الشمسية مع الاستمرار في الزراعة. ففي 7 مايو، أقرت الجمعية الوطنية في جلستها العامة مشروع قانون «قانون تنشيط ودعم مشروعات توليد الطاقة الشمسية الزراعية (قانون الطاقة الشمسية الزراعية)». وقد أُعد هذا القانون على أساس ثلاثة مبادئ رئيسية هي: ضمان الأمن الغذائي، والإدخال المنظم، وتوطين الأرباح. ويتمثل جوهر مشروع القانون في إبقاء أرباح توليد الكهرباء داخل المناطق الريفية. كما يعالج المشكلات التي سببتها مشروعات الطاقة الشمسية الريفية القائمة، حيث أدى تحويل الأراضي الزراعية من قبل مشغلين خارجيين إلى الإضرار بالأراضي الزراعية وتسرب الأرباح إلى خارج المنطقة.
ويقتصر المشاركون المؤهلون على المزارعين المقيمين في المنطقة المعنية والذين يزاولون الزراعة فعليًا، إضافة إلى التعاونيات التي يشارك فيها السكان. ولحماية المزارعين المستأجرين، يضمن القانون حقوقهم الزراعية من خلال إلزام التجديد التلقائي لعقود الإيجار وتقييد زيادة الإيجار في حدود 5%.
كما ستطرأ تغييرات على مناطق تعزيز الزراعة (الأراضي الزراعية الأساسية)، حيث كان تركيب الطاقة الشمسية فيها مقيدًا بشدة بسبب قيمتها العالية من حيث الحفظ. ومن حيث المبدأ، لا يُسمح بالطاقة الشمسية الزراعية إلا في الأراضي الزراعية الواقعة خارج مناطق التعزيز، لكن سيكون تنفيذ المشروعات ممكنًا حتى داخل هذه المناطق إذا كانت تقع ضمن «مناطق الطاقة المتجددة» المحددة بموجب «قانون إعادة هيكلة الفضاء الريفي». ويُفسَّر ذلك على أنه يعكس رغبة الحكومة في تنمية قرى مكتفية ذاتيًا في مجال الطاقة («قرى دخل أشعة الشمس») بشكل نشط من خلال تخفيف القيود داخل المناطق المخططة للتجمعات.
ولمنع ما يسمى «الزراعة الوهمية»، أي بيع الكهرباء فقط من دون ممارسة الزراعة فعليًا، ستطبق الحكومة نظام متابعة وإدارة صارمًا. وسيُفرض على مشغلي توليد الكهرباء الالتزام بتنفيذ الزراعة وإدارة المرافق، كما تم 마련 أساس قانوني لفرض إجراءات صارمة مثل أوامر التصحيح والغرامات الإدارية وحتى إلغاء حق المشروع عند المخالفة. وفي المقابل، سيحصل المشغلون الملتزمون على حزمة دعم تشمل قروض التمويل السياسي والتدريب والاستشارات.
ومن المتوقع أن يُعرض «قانون الطاقة الشمسية الزراعية» على مجلس الوزراء خلال مايو لإقراره، ثم يُنشر رسميًا ويدخل حيز التنفيذ بعد ستة أشهر من النشر. ومن المنتظر أن تحدد اللوائح التنفيذية لاحقًا مسائل مثل إجراءات ومعايير الترخيص لمشروعات الطاقة الشمسية الزراعية، والمحاصيل غير المناسبة للزراعة، ومستويات مختلف العقوبات والغرامات، والمعايير التفصيلية لأوامر التصحيح، والمسائل المتعلقة بتحديد مناطق الطاقة المتجددة.
ومع ذلك، لا تزال هناك في الميدان مخاوف كبيرة بشأن انخفاض إنتاجية المحاصيل المزروعة تحت منشآت الطاقة الشمسية. ووفقًا لدراسة تطبيقية أجرتها الجامعة الوطنية الكورية للزراعة والثروة السمكية عام 2024، بلغ متوسط معدل انخفاض الغلة حسب المحصول عند تركيب الطاقة الشمسية الزراعية 15.7% للأرز، و16.4% لفول الصويا، و17.7% للملفوف الصيني، و22.4% للثوم، و24% للعنب. وبلغ متوسط معدل انخفاض الغلة لجميع المحاصيل نحو 20%.
وفي هذا الصدد، قال كيم سو-هيونغ، رئيس قسم سياسة الطاقة في وزارة الزراعة والأغذية والشؤون الريفية: «بشكل عام، صحيح أن الإنتاج الزراعي ينخفض بنحو 20% مقارنة بالزراعة التقليدية (عند الزراعة تحت منشآت الطاقة الشمسية)، لكن هناك أيضًا محاصيل مثل الشاي الأخضر والتوت الأزرق تتحسن جودتها على العكس، لذلك توجد نظرة تعتبرها منشأة مساعدة للزراعة».
وردًا على المخاوف التي أثيرت في بعض الأوساط بشأن ظاهرة التركز في محاصيل محددة، قال كيم: «سنواصل تحسين قضايا مثل التحيز نحو محاصيل معينة وانخفاض الإنتاج من خلال الدراسات التطبيقية بالتعاون مع الجهات المعنية مثل إدارة التنمية الريفية في المستقبل».
تمت ترجمة هذه المقالة تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي (AI).