[مقابلة خاصة] الرئيس الجديد لـ«إيبيت» بارك هونغ-جاي: «البحث والتطوير الحقيقي هو التعميم في الميدان… استحداث قسم مخصص لنشر النتائج»
أول رئيس من خلفية الإرشاد الزراعي… «سنؤدي دور “منصة ابتكار” تخلق قيمة المستقبل ونفتتح عصر ميزانية 350 مليار وون»
"منذ زمن طويل
"سأدمج الحكمة الميدانية التي راكمها المزارعون على مدى طويل مع التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي (AI) والروبوتات والتقنيات الحيوية. وسأجعل «إيبيت» منصة ابتكار تحل القضايا الملحة في مواقع الإنتاج الزراعي وتخلق قيمة المستقبل."
في وقت يواجه فيه القطاع الزراعي الكوري تحديات هائلة غير مسبوقة مثل أزمة المناخ، والأمن الغذائي، وتقلبات الاقتصاد العالمي، بدا عزم بارك هونغ-جاي، الذي تولى حديثاً رئاسة المعهد الكوري لتخطيط وتقييم تكنولوجيا الزراعة والأغذية (ويشار إليه فيما يلي بـ«إيبيت»)، مختلفاً واستثنائياً. فمنذ أن بدأ حياته الوظيفية العامة عام 1996 كمرشد زراعي، ظل طوال أكثر من 30 عاماً في مواقع العمل المركزية والمحلية، وبدأ ولايته حاملاً رمزية كونه «أول رئيس من خلفية مفتش الإرشاد الزراعي» منذ تأسيس «إيبيت». والتقينا بالرئيس بارك هونغ-جاي، الذي يؤكد أن «الجواب موجود دائماً في الميدان»، يوم 13 في مكتبه بمقر «إيبيت» في ناجو بمقاطعة جولا الجنوبية، وتحدثنا عن مستقبل البحث والتطوير الزراعي في كوريا والرؤية التي يرسمها له. وفيما يلي تنظيم لأبرز ما شدد عليه الرئيس بارك هونغ-جاي بحسب المحاور.
الجزء 1. دمج الحكمة الميدانية والتكنولوجيا المتقدمة: وعد بإصلاح البنية من أول رئيس من خلفية الإرشاد الزراعي
-نهنئكم بصدق على توليكم منصب الرئيس السابع لـ«إيبيت». بدأتم كمرشد زراعي ووصلتم إلى رئاسة «إيبيت»، فهل تودون أن تحدثونا عن مشاعركم بعد التعيين وعزمكم الخاص؟
"أشعر أولاً بثقل كبير للمسؤولية لتولي هذا المنصب الجسيم كرئيس لـ«إيبيت» الذي يقود العلوم والتكنولوجيا الزراعية والغذائية. يواجه قطاعنا الزراعي حالياً أزمات وتحديات كبيرة مثل أزمة المناخ، والأمن الغذائي، وتعاظم تقلبات الاقتصاد العالمي. ولتجاوز هذه الموجة، لا بد من ابتكار يدمج الحكمة المتراكمة طويلاً في مواقع الصناعة الزراعية مع التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي (AI) والروبوتات والتقنيات الحيوية.
وخلال أكثر من 30 عاماً تنقلت فيها بين الميدان والسياسات، أدركت بعمق أن «الحل الذي يحول الأزمة إلى فرصة موجود في النهاية في الميدان». وسأكرس كل خبرتي وقدراتي لكي يؤدي «إيبيت» مستقبلاً دوره الكامل كـ«منصة ابتكار» تحل بسرعة القضايا الملحة في الميدان الزراعي وتخلق قيمة المستقبل."
-بصفتكم «أول رئيس من خلفية مفتش الإرشاد الزراعي» منذ تأسيس «إيبيت»، فإن التوقعات والاهتمام بكم كبيران داخلياً وخارجياً. برأيكم، ما الذي يمكن أن تضيفه خبرتكم العملية كـ«خبير ميداني» من تميز على أسلوب تخطيط وإدارة البحث والتطوير في «إيبيت» مستقبلاً؟
"معرفة الميدان جيداً تعني القدرة على تقديم «نقطة مرجعية» و«اتجاه» واضحين يتمحوران حول الميدان في تخطيط وإدارة البحث والتطوير الزراعي والغذائي ونشر نتائجه. وسأعمل أولاً على اكتشاف الطلب الفعلي للمزارعين والشركات الزراعية بدقة شديدة وعكسه في السياسات. وسأجري إصلاحاً بنيوياً بحيث يتم تخطيط وتمويل مشروعات البحث والتطوير والمهام البحثية التي يحتاجها الميدان فعلاً.
وإلى جانب الالتزام الصارم بنظام تقييم عادل قائم على اللوائح والمبادئ، أخطط لتطوير أسلوب إدارة البحث والتطوير ليصبح أكثر تركيزاً على النتائج والاستخدام، بحيث تُعامل «قابلية التطبيق الميداني» و«إمكانات تحويل النتائج إلى منتجات وصناعات» كعوامل تقييم أساسية. إن بناء أساس متين يحقق صوت الميدان بصورة عادلة وفعالة داخل نظام دعم البحث والتطوير ومؤسساته هو ما يميزني."
-أكدتم في خطاب التنصيب على «دمج الحكمة المتراكمة طويلاً في الميدان مع التكنولوجيا المتقدمة». ما هي الرؤية التفصيلية التي ترسمونها لـ«تكنولوجيا زراعية متقدمة مصممة خصيصاً للميدان»؟
"أسعى إلى تجسيد الخبرات والمعارف التي اكتسبها العاملون في الزراعة عبر سنوات طويلة من خلال تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتنقل الذكي، ثم نشرها على شكل «حلول ميدانية» يمكن لأي شخص استخدامها بسهولة. ولتحقيق ذلك، سأدفع باتجاه تواصل ميداني لصيق يقوم على زيارة المزارعين والشركات والجهات المعنية مباشرة، انطلاقاً من فلسفة أن «جواب المشكلة موجود في الميدان». وسأتعاون مع الخبراء الخارجيين في مختلف المجالات التقنية، إلى جانب أعضاء المؤسسة، لأسأل مباشرة وأحدد ما هي الاحتياجات الملحة في الميدان. ومن خلال الربط الوثيق بين هذه الاحتياجات الميدانية المكتشفة وبين البحث والتطوير القائم على دمج التقنيات المتقدمة، سأبني قاعدة ابتكار متينة تستعد لمستقبل الصناعة الزراعية الكورية."
الجزء 2. ترشيد ميزانية البحث والتطوير والابتكار المفتوح: تأمين ميزانية 350 مليار وون وتصوّر حزمة متعددة الوزارات
-تتعالى في الآونة الأخيرة الأصوات المطالبة بترشيد ميزانية البحث والتطوير العام وتعزيز نتائجه. ويبدو أن ذلك ينسجم أيضاً مع إرادتكم في الابتكار المفتوح. ما الجوانب التي ترغبون خصوصاً في تعزيزها في مرحلتي تخطيط وإدارة البحث والتطوير؟
"أعتقد أنه لتحقيق أثر انتشار مؤكد من خلال الاستخدام الكفؤ لميزانية البحث والتطوير المحدودة، يجب الاستحواذ مبكراً على التقنيات الوطنية الأساسية عبر تعاون الصناعة والجامعات ومراكز الأبحاث، كما يجب ترسيخ منظومة دعم تضمن استقرار التقنيات المطورة في الميدان. وسأعمل أولاً على تحويل «إيبيت» إلى «منصة تعاون» تجمع الوزارات المركزية، والحكومات المحلية، والجامعات، والشركات، والمزارعين في إطار واحد، بما يعزز منظومة الابتكار المفتوح. وسأوسع التواصل والتعاون بشكل كبير بحيث تسير جميع المراحل، من تخطيط المشاريع إلى دعم الأبحاث، وخلق النتائج والتحقق العملي منها، ثم نشرها ميدانياً وتصنيعها، بصورة عضوية مترابطة. كما أعتزم قيادة التخطيط والدعم البحثي في مجالات التقنيات المستقبلية الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات، لدفع خلق قيمة مضافة عالية في الصناعة الزراعية.
وسأركز على «تخطيط مشاريع جديدة مولدة للقيمة» تتوافق مع توجهات السياسات والاستثمار الصناعي، مثل الزراعة الذكية وتكنولوجيا الغذاء، حتى لا يبقى البحث مجرد بحث من أجل البحث. كما سأدعم استراتيجياً المهام البحثية المندمجة والمتعددة التخصصات التي تعكس احتياجات الميدان، لبناء منظومة بحث وتطوير عامة تحقق أعلى أثر ممكن مقارنة بحجم المدخلات."
-حتى لو تم تطوير التكنولوجيا، فإنها تصبح بلا جدوى إذا لم تنتشر إلى المزارع ومواقع الصناعة. نرجو شرح خطتكم لرفع فعالية نتائج البحث والتطوير وتعزيز شعور المزارعين والمواطنين بأثرها.
"لقد حان الوقت للتخلي بجرأة عن الأبحاث التي تكتفي بتحقيق الأهداف الكمية فقط. وسأعيد هيكلة نظام إدارة البحث والتطوير بحيث يتم، عند انتهاء البحث، تأمين «مخرجات عملية» يمكن رؤيتها بالعين واستخدامها فوراً في الميدان، مثل النماذج التطبيقية، والنماذج الأولية، وتقنيات التقييس، والأدلة الميدانية.
كما أن القيمة الحقيقية للبحث والتطوير العام لا تكتمل إلا عندما يشعر بها المواطنون مباشرة في حياتهم. وبناء على ذلك، سيركز «إيبيت» على التعريف النشط بنتائج البحث والتطوير المتميزة للمزارعين والمواطنين. وعلى وجه الخصوص، سنوسع بشكل كبير وظيفة «الترويج» لنشر النتائج البحثية، بحيث نُظهر بوضوح ما الذي يتغير في الميدان، وهو ما يثير فضول المستفيدين أكثر من غيره، وبطريقة يسهل فهمها. وسنبذل جهداً مؤسسياً شاملاً لكي يشعر المواطنون بأثر البحث والتطوير العام على نحو ملموس."
-إن تغير المناخ وتراجع عدد سكان الريف والشيخوخة تهدد بقاء زراعتنا مباشرة. ما المجالات التقنية الأساسية التي سيدعمها «إيبيت» كأولوية قصوى لتجاوز هذه الأزمة، وكيف تخططون لتنفيذ ذلك؟
"مفتاح تجاوز الأزمة يكمن في النهاية في الاستجابة للتحول الكبير نحو الذكاء الاصطناعي، وفي دمج واستخدام التقنيات المتقدمة مثل الزراعة الذكية، والتقنيات الحيوية، وتكنولوجيا الغذاء. ووفقاً لتوجهات السياسة الحكومية، تتوسع ميزانية البحث والتطوير تدريجياً. وانطلاقاً من ذلك، نخطط لتوجيه الميزانية بشكل مكثف إلى مجالات التقنيات المندمجة مع الذكاء الاصطناعي، مثل «الروبوتات الزراعية والصناعية» التي ستحل محل النقص الحاد في اليد العاملة في الريف، و«تطوير الأصناف المتكيفة مع المناخ» لمواجهة تغير المناخ. لكن يجب ألا ننغمس فقط في الاسم البراق «التكنولوجيا المتقدمة» فننتج تقنيات منفصلة عن الميدان. سأواصل لقاء المزارعين ورواد الأعمال في الميدان والتواصل معهم باستمرار، لكي نتمكن من حل المشكلات التي يشعرون بإلحاحها الآن فعلاً عبر التقنيات المتقدمة، وسأخطط وأدعم أكثر أبحاث التطوير عملية والتصاقاً بالميدان."
-تبلغ ميزانية «إيبيت» هذا العام نحو 237.5 مليار وون. وقد ذكرتم أنكم ستسعون لتأمين أكثر من 350 مليار وون كميزانية للبحث والتطوير الزراعي والغذائي. ويبدو أن زيادة الميزانية بأكثر من 100 مليار وون ليست مهمة سهلة. كيف تخططون لتأمين هذه الميزانية؟
"تأمين الميزانية هو دائماً واجب ثقيل على عاتق رئيس المؤسسة. وفي الحقيقة، ليس من السهل على «إيبيت» وحده تأمين ميزانية ضخمة. لذلك يجب تغيير paradigma. ومخرج هذا التحدي هو «مشروع الحزمة متعددة الوزارات» الذي يهدم الحواجز بين الوزارات. فالروبوتات الفيزيائية القائمة على الذكاء الاصطناعي أو الصناعات الحيوية المستقبلية عالية القيمة المضافة ليست قضايا تخص الزراعة وحدها. وإذا تم تخطيط المشاريع بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية مثل وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية، ودائرة الغابات الكورية، ووزارة سلامة الغذاء والدواء، انطلاقاً من وزارة الزراعة والأغذية و«إيبيت»، فسيصبح هناك مبرر قوي لتأمين الميزانية. ولهذا طلبت من الموظفين اكتشاف مشروعات متعددة الوزارات بشكل استباقي، على أن يكون الهدف بدءها في عام 2028."
الجزء 3. الابتكار التنظيمي والانطلاق نحو التنافسية العالمية: تطوير نظام ذكي للبحث والتطوير قائم على الذكاء الاصطناعي
-اقترحتم، ضمن مهام الابتكار الداخلي، «ترسيخ نظام ذكي لتخطيط وإدارة البحث والتطوير باستخدام الذكاء الاصطناعي». كيف تعتزمون تحديداً دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في أنظمة «إيبيت» وإدارة المشاريع؟
"جوهر هذا الابتكار هو ترسيخ منظومة إدارة دقيقة تستخدم البيانات بدقة كاملة في عملية اتخاذ القرار، بدلاً من الاعتماد على الحدس أو الأعراف. وخلال فترة الرئيس السابق نو سو-هيون، بادر «إيبيت» إلى بناء نظام ذكاء اصطناعي متخصص في إدارة البحث والتطوير الزراعي والغذائي باسم «AGRENA (أغرينا)» بالاعتماد على قدراته الذاتية. وسنمضي بسرعة في أعمال تطوير هذا النظام وإعادة تنظيمه لكي يحقق أثراً عملياً ملموساً في العمل الفعلي. واستناداً إلى الكم الهائل من معلومات البحث والتطوير التي راكمناها، سنحلل بدقة عبر الذكاء الاصطناعي الاتجاهات التقنية العالمية واحتياجات الصناعة والتكنولوجيا، وسنكتشف مسبقاً التقنيات الواعدة للمستقبل. وإذا استقر هذا النظام القائم على البيانات، فسيكون بإمكاننا تقديم دعم بحث وتطوير فعّال وفي المكان المناسب للباحثين والمزارعين والشركات وغيرها من مواقع الصناعة."
-إن تعزيز خبرات الموظفين الداخليين وبناء «ثقافة تنظيمية تعاونية تتمحور حول التواصل وحل المشكلات» يعدان أيضاً موضوعين مهمين. إذا كانت لديكم خطط مدروسة لتحقيق ذلك، نرجو شرحها.
"كنت قد طلبت من الموظفين أيضاً في خطاب التنصيب أن «يصبح كل منهم أفضل خبير في دوره وموقعه». وأتطلع إلى أن يتموضع الموظفون كـ«منسقين» يربطون بين الصناعة والتكنولوجيا والسياسات بصورة عضوية. ولتحقيق ذلك، سأزيد بشكل كبير فرص التعليم والتدريب والابتعاث لتعزيز قدرات العاملين، بما ينمي خبرة كل فرد. وإذا كانت هناك إدارة مجزأة تخلق حواجز بين الإدارات، فسأعيد تنظيمها بجرأة لبناء منظمة تعاونية تحل المشكلات بمرونة. كما أطمح إلى مجتمع دافئ يقوم على الاحترام المتبادل والمراعاة. وسأستفيد من تجارب الابتكار في مؤسسات مختلفة وأستوعب آراء الموظفين بما يكفي، لترسيخ ثقافة صحية ودافئة خاصة بـ«إيبيت»."
-يُشار إلى أن شبكتكم الواسعة مع وزارة الزراعة والأغذية، وإدارة التنمية الريفية، ومعاهد التكنولوجيا الزراعية المحلية، والجمعيات الأكاديمية، تمثل نقطة قوة كبيرة. ما خطط التعاون المحددة مع الجهات الخارجية ذات الصلة لتحقيق تآزر في البحث والتطوير؟
"سأستفيد من خبرتي العملية التي راكمتها في الحكومة المركزية والميدان المحلي لهدم الحواجز بين المؤسسات وتعظيم أثر الترابط بينها. ولكي لا تنتهي نتائج البحث والتطوير داخل المختبر بل تمتلك أثراً ميدانياً واسعاً، فإن الارتباط العضوي أمر لا غنى عنه. وسيكون «إيبيت» محوراً راسخاً لبناء منظومة تعمل فيها «السياسات الزراعية الحكومية وسياسات البحث والتطوير»، و«الأبحاث الأساسية لإدارة التنمية الريفية»، و«وظائف الإرشاد والتعميم الميداني في معاهد ومراكز التكنولوجيا الزراعية التابعة للحكومات المحلية» كالتروس المتشابكة من دون انقطاع. وحتى لا يعتمد هذا التعاون على شبكتي الشخصية وحدها، سأعمل على تحويله إلى نظام مؤسسي راسخ عبر أدوات مؤسسية مثل مذكرات التفاهم. ومن خلال ذلك، سأرسخ أقوى منظومة تعاون وأكثرها كفاءة بحيث تنتشر نتائج البحث والتطوير المتميزة بسرعة إلى الميدان، وتؤدي إلى تسويق التكنولوجيا، وخلق المبيعات، بل وحتى التصدير."
-برأيكم، ما الدور الذي ينبغي أن يؤديه «إيبيت» لمساعدة التكنولوجيا الزراعية الكورية على اكتساب تنافسية عالمية، ولمساندة شركاتنا الزراعية في دخول الأسواق الخارجية؟
"إذا كان البحث والتطوير الزراعي والغذائي لدينا في الماضي «لاحقاً» بالدول المتقدمة، فعلينا الآن أن نقفز لنصبح «قائداً» يوسع الفجوة التقنية بشكل ساحق ويقود paradigma السوق العالمية. ويتمثل دور «إيبيت» في إقامة رأس جسر متين يسمح لنماذج النجاح المحلية المثبتة في البحث والتطوير بالانطلاق إلى الخارج.
ولهذا، سأوسع شبكة التعاون البحثي العالمية. وسأبني منظومات تعاون فعلية مع مؤسسات بحثية رئيسية في الخارج لمساعدة العلوم والتكنولوجيا في صناعتنا الزراعية، مثل K-Food، والمعدات والمواد الزراعية، والبذور، على الاستقرار في الساحة العالمية. وثانياً، سأعد دعماً لاحقاً مترابطاً مع التصدير بعد تطوير التكنولوجيا. وسأضع خطط تنفيذ متعددة الجوانب بحيث يمكن ربط نتائج البحث والتطوير في «إيبيت» عضوياً بمشروعات دعم التصدير التابعة للحكومة أو الحكومات المحلية. وسأستكمل استراتيجية نشر تربط البحث والتطوير مباشرة بالتوسع الخارجي، بما يدعم تكنولوجيا الزراعة الكورية K-Agriculture في خلق قيمة مضافة هائلة على الساحة العالمية."
الجزء 4. وعد راسخ للمزارعين والمواطنين
-ما الإنجاز الأساسي الذي ترغبون حتماً في تحقيقه خلال ولايتكم، وكيف تودون أن يتذكركم الناس عندما تغادرون المنصب لاحقاً؟
"الهدف الأول هو إنتاج نتائج كبيرة في البحث والتطوير وحالات نجاح في التسويق التجاري يمكن الشعور بها فوراً في مواقع الصناعة الزراعية. وخلال فترة عملي مديراً لمعهد جولا الجنوبية للتكنولوجيا الزراعية، كانت لدي تجربة نجاح ثمينة في التصنيع التجاري الناجح لـ«خس هوك-هارانغ الأسود» وبناء نموذج لتصدير الكيوي المحلي. وأود أن أنشر هذا الحمض النووي للنجاح وهذه الخبرة على نطاق واسع وأرسخهما من خلال منصة البحث والتطوير في «إيبيت».
وعندما أنهي ولايتي وأغادر، إذا أمكن أن أُذكر بوصفي «الرئيس الذي فهم الإدارة المركزية والمحلية بعمق أكثر من أي شخص، وكان الأقدر على تلمس مواضع المعاناة لدى المزارعين ومواقع الصناعة ومعالجتها وحلها»، فسيكون ذلك أعظم شرف في حياتي الوظيفية العامة."
-تتفاقم يوماً بعد يوم معاناة العاملين في الزراعة والثروة الحيوانية في الميدان بسبب تغير المناخ وارتفاع أسعار المواد الخام والأعلاف. وأخيراً، نرجو منكم كلمة أمل للمزارعين في الميدان، وموظفي «إيبيت»، والباحثين، والمواطنين.
"تمر الأسر الزراعية والميدان بأسره بفترة شديدة الصعوبة بسبب ارتفاع التكاليف واضطراب الطلب المحلي وغير ذلك. وبوصفي شخصاً أمضى وقتاً طويلاً في الميدان، أشعر بعمق أكثر من أي أحد بثقل هذا التعب وهذه الصعوبات. لكن الأزمات كانت دائماً فرصة لابتكار جديد. وسأكون الشريك الأكثر موثوقية في تجاوز هذه الأمواج العاتية معاً، من خلال إضافة العلوم والتكنولوجيا المتقدمة لدى «إيبيت» إلى الحكمة الميدانية التي راكمها المزارعون على مدى سنوات طويلة. كما سأصغي بإخلاص إلى صوت الميدان وسأعمل معكم على حل مختلف المشكلات. وأرجو منكم مواصلة إيلاء «إيبيت» وتطور العلوم والتكنولوجيا الزراعية والغذائية محبتكم واهتمامكم المستمرين."
تمت ترجمة هذه المقالة تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي (AI).