"في السماء قمر صناعي زراعي وغابي، وعلى الأرض الذكاء الاصطناعي"... انطلاق "السياسة الزراعية القائمة على البيانات"
وزارة الزراعة والأغذية والشؤون الريفية والإدارة الريفية، تعرضان في تقرير العمل الرئاسي يوم 16 مخطط "التحول بالذكاء الاصطناعي في الزراعة" إدارة استباقية للعرض والطلب وتوسيع المزارع الذكية القابلة للتعميم... إنشاء "منطقة K-AI الرائدة" في موان بمقاطعة جولا الجنوبية الإدارة الريفية تطلق "AI إيساكي 2.0" المزود بالتعرف الصوتي في سبتمبر... إتاحة 51 نوعاً من بيانات الأقمار الصناعية
تنتقل الزراعة الكورية، بعد تجاوزها مرحلتي المكننة والرقمنة الأولية, إلى تغيير paradigmها نحو عصر (AI)الذكاء الاصطناعي وبيانات الأقمار الصناعية المدمجة في ‘الزراعة AX(التحول بالذكاء الاصطناعي)’ . كما ستُحدث ابتكاراً في اضطراب العرض والطلب على المنتجات الزراعية المتقلب بسبب أزمة المناخ، عبر ضبط استباقي قائم على البيانات بدلاً من الاستجابة اللاحقة, وفي القرى الريفية المهددة بتلاشي السكان سيتم إدخال ذكاء اصطناعي للتعرف الصوتي وروبوتات للرعاية.
أعلنت وزارة الزراعة والأغذية والشؤون الريفية والإدارة الريفية، في تقرير العمل المرفوع إلى الرئيس يوم 16، عن مهامها الأساسية للدفع في النصف الثاني من العام، والتي تتمحور حول هذه المضامين، مطلقة بذلك إشارة البدء لتحول كبير في السياسة الزراعية. ويشمل هذا الإعلان خارطة طريق مفصلة لـ 'الزراعة AX(التحول بالذكاء الاصطناعي)'، بدءاً من استخدام القمر الصناعي الزراعي والغابي الذي أُطلق بنجاح في 7 يوليو، مروراً بتطوير مزارع ذكية تعمل بالذكاء الاصطناعي وقابلة للتعميم لصالح صغار ومتوسطي المزارعين، وصولاً إلى تحسين خدمات الحياة الريفية.
وزارة الزراعة والأغذية والشؤون الريفية, رصد دقيق يجمع بين القمر الصناعي الزراعي والغابي·AI ... من التدابير اللاحقة إلى إدارة استباقية للعرض والطلب
جوهر توجه سياسة الوزارة يتمثل في الدمج الميداني بين القمر الصناعي الزراعي والغابي الذي نجح إطلاقه في 7 يوليو وتقنيات AI . وقالت وزيرة الزراعة والأغذية والشؤون الريفية سونغ مي ريونغ إنها ستراقب بدقة إنتاج المحاصيل من خلال الجمع بين بيانات الأقمار الصناعية ونماذج التنبؤ الدقيق بالذكاء الاصطناعي. والهدف هو التحكم المسبق·والاستباقي في مساحات الزراعة وأوضاع النمو بالتعاون مع منظمات المنتجين، لقطع الحلقة المفرغة لاضطراب العرض والطلب الزراعي الذي ظل يتكرر بين الانهيار والارتفاع الحادين، وذلك بالاعتماد على البيانات.
كما سيتم توسيع البنية التحتية المتقدمة. ففي النصف الثاني من هذا العام، سيجري توسيع مراكز الزراعة والثروة الحيوانية الذكية من 10 مواقع حالياً إلى 23 موقعاً(خمسة مواقع للزراعة المكشوفة, و12 موقعاً للبستنة المحمية, و6 مواقع للثروة الحيوانية). وبشكل خاص، سيتم خلال العام الجاري اختبار نموذج ‘المزرعة الذكية بالذكاء الاصطناعي القابلة للتعميم’ الذي خُفضت تكلفته بشكل كبير، من أجل صغار ومتوسطي المزارعين المترددين في اعتماد المزارع الذكية مرتفعة الكلفة. إضافة إلى ذلك، سيتم فوراً تسويق 25 نموذجاً من نماذج AI التي طورتها شركات خاصة، مثل روبوتات الحصاد·والفرز، ومغذيات الأعلاف غير المأهولة، كما تخطط الوزارة لإنشاء (SPC) شركة ذات غرض خاص على شكل مشروع مشترك بين القطاعين العام والخاص في موان بمقاطعة جولا الجنوبية، لإقامة ‘K-AI منطقة الزراعة الرائدة’ التي تتركز فيها مزارع AI-Farm المتطورة للغاية ومركز بيانات زراعي.
توسيع AI ليشمل خدمات الحياة الريفية أيضاً…‘معلمو AI القرية’ 100 شخص سيتم تأهيلهم
AI سيتغلغل حتى في الحياة اليومية لسكان الريف. وتدفع الوزارة بنموذج ‘AI للنقل المخصص حسب الطلب’ الذي يحلل أنماط استخدام السكان ويشغّل أفضل المسارات, على أن يُوسع تدريجياً إلى نماذج النقل في 82 منطقة قضاء قائمة.
وخلال تقرير العمل في ذلك اليوم، أشار الرئيس لي جاي ميونغ إلى أن “على مستوى النواحي ضمن تدابير النقل في القرى الزراعية والسمكية، يتواصل تراجع السكان، لذا فإن تشغيل الحافلات بانتظام قد يسبب هدراً في التكاليف ونزاعات كبيرة”، فردّت الوزيرة سونغ قائلة “سيتم تشغيل خطوط ثابتة فقط خلال ساعات الذهاب إلى العمل, أما في بقية الأوقات فسيُدار النظام بطريقة الاستدعاء عند الحاجة من قبل المستخدم”، مضيفة “ولتحسين كفاءة التشغيل، سنُدخل هذا العام نموذج AI في خمسة أقضية، وقد أظهرت حالة يونغام في جولا الجنوبية سابقاً أن زمن الانتظار انخفض إلى النصف بينما ازداد عدد الركاب”، مؤكدة فعالية السياسة.
وإلى جانب ذلك، سيتم إدخال تشخيص AI لأمراض الجهاز العضلي الهيكلي باستخدام حافلات الزيارات الطبية المتنقلة، وخدمات طلب·وتوصيل السلع الأساسية عبر روبوتات الرعاية. وبالنسبة للمزارعين المسنين الذين لا يجيدون التعامل مع الأجهزة الرقمية، فسيتم تأهيل ‘معلمي AI القرية’ 100 شخص، مع تنفيذ تدريب ميداني لصيق بالواقع.
الإدارة الريفية, AI تسرّع الزراعة الملموسة ميدانياً عبر دمجها مع بيانات القمر الصناعي الزراعي والغابي
ستسرّع الإدارة الريفية في النصف الثاني من هذا العام الابتكار الزراعي المتقدم الذي يمكن الشعور به في الحقول، من خلال دمج الذكاء الاصطناعي(AI) مع بيانات القمر الصناعي الزراعي والغابي. وقال رئيس الإدارة الريفية لي سونغ دون يوم 16: “سنبذل قصارى جهدنا لاستخراج نتائج ميدانية يلمسها المواطنون، ولرفع القدرة التنافسية المستقبلية للزراعة الكورية إلى مستوى أعلى بالاستناد إلى الذكاء الاصطناعي والقمر الصناعي الزراعي والغابي”.
وأكثر ما يلفت الأنظار هو وكيل الذكاء الاصطناعي المتخصص في الزراعة ‘AI إيساكي 2.0’ الذي سيُطلق في سبتمبر. فهو سيجمع في نظام واحد 17 نظاماً للمعلومات الزراعية كانت متفرقة حتى الآن، مثل تشخيص الآفات والأمراض, ومعلومات بيئة التربة, والإنذار المبكر بالكوارث الجوية، مع تزويده بخدمة التعرف الصوتي. وبذلك سيتمكن حتى المزارعون المسنون الذين يجدون صعوبة في إدخال البيانات عبر لوحة المفاتيح من الحصول، بمجرد توجيه سؤال إلى الهاتف الذكي، على إجابات مخصصة بنظرة واحدة، بدءاً من طرق زراعة المحاصيل ووصفات مكافحة الآفات والأمراض, وصولاً إلى تشخيص إدارة المزرعة.
القمر الصناعي الزراعي والغابي الذي نجح إطلاقه في 7 يوليو… توفير 51 نوعاً من بيانات الرصد الدقيق ميدانياً اعتباراً من العام المقبل
7 يوليو، ومن خلال القمر الصناعي متوسط الحجم من الجيل التالي رقم 4 الذي أُطلق بنجاح(القمر الصناعي الزراعي والغابي)، ينفتح عصر ‘السياسة الزراعية القائمة على البيانات والمراقَبة من السماء’ بشكل كامل. وستُنهي الإدارة الريفية بحلول نهاية العام أعمال فحص الصور·ومعايرتها، ثم ستوفر تدريجياً اعتباراً من العام المقبل ما مجموعه 51 نوعاً من معلومات المراقبة، تشمل أوضاع نمو المحاصيل, ومساحات الزراعة, وتغيرات الغطاء على الأراضي الزراعية, والكوارث الزراعية. والخطة هي عكس بيانات الرصد الدقيق فوراً في إرشاد المزارعين وصياغة سياسات استقرار العرض والطلب. وبالتوازي مع ذلك، سيتم تعزيز الاستجابة لأزمة المناخ وتوسيع نطاق دعم تنمية المحاصيل المتخصصة إقليمياً، مثل شمام سونغجو، من 26 محصولاً حالياً إلى 46 محصولاً بشكل كبير.
ووعد رئيس الإدارة لي سونغ دون قائلاً “سيدعم القمر الصناعي الزراعي والغابي، اعتباراً من العام المقبل، السياسة الزراعية القائمة على البيانات من خلال الرصد الدقيق لأوضاع نمو المحاصيل ومساحات الزراعة, وتغيرات الأراضي الزراعية, والكوارث الزراعية”.
سياسة زراعية متقدمة وردية, لكن ترسيخها ميدانياً يتطلب إجراءات لاحقة دقيقة
إن رؤية الحكومة للسياسة الزراعية المرتكزة على التكنولوجيا المتقدمة تمثل وصفة ضرورية للزراعة الكورية التي تعاني من عبء مزدوج يتمثل في شيخوخة السكان والتغير المناخي. “آمل أن يتوسع الدعم اللازم للإنتاج بشكل أساسي”(تشوي هيونغ نام·مزارع), “آمل أن يتوسع الاستثمار في الذكاء الاصطناعي الزراعي أكثر”(لي غيو هوا، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا فارمرز) ، وهي تُفهم على أنها خطة عمل للنصف الثاني من العام تستجيب لمطالب الميدان.
لكن لا بد من أن تواكبها إجراءات لاحقة حتى تؤتي سياسة نشر التكنولوجيا بقيادة الحكومة والسياسة الزراعية المتمحورة حول البيانات ثمارها في الميدان. وأول ذلك هو التحقق الدقيق من الجدوى الاقتصادية لـ ‘المزرعة الذكية بالذكاء الاصطناعي القابلة للتعميم’. فإذا جرى التركيز فقط على خفض تكلفة المنشآت على حساب المتانة، أو إذا تسببت الأعطال المتكررة في تكاليف صيانة مفرطة, فقد يؤدي ذلك إلى زيادة ديون المزارعين. ولهذا السبب تبرز دعوات إلى تقديم مؤشر عملي واضح في الميدان حول ‘العائد على الاستثمار(ROI)’ ، يبين مقدار زيادة دخل المزارع بعد الاعتماد.
كما أن هناك حاجة إلى شبكة كثيفة لخدمات ما بعد البيع A/S، وإجراءات لاحقة تراعي سهولة الوصول للمزارعين المسنين. فإذا توقف جهاز التحكم البيئي خلال موسم الذروة الزراعية أو حدث خلل في جرار ذاتي القيادة, ولم تتوافر شبكة دعم ميداني قادرة على حل المشكلة فوراً، فإن الأجهزة المتقدمة ستتحول إلى خردة ضخمة. ومن بين المهام أيضاً تعزيز قدرات مراكز التكنولوجيا الزراعية في المدن والأقضية، إلى جانب مواصلة تدريب البيانات وتحسين الخوارزميات حتى يمكن استخدام ‘AI إيساكي 2.0’ التابع للإدارة الريفية بشكل جيد في الميدان.
تمت ترجمة هذه المقالة تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي (AI).