صدرت بطاقة تقييم مزارع الخنازير الكورية لعام 2025… ركود MSY عند 18.9 رأس مع اتساع الفجوة بين المزارع العليا والدنيا
أظهرت النتائج أن أداء الإنتاج في مزارع الخنازير الكورية خلال العام الماضي بقي عند مستوى مماثل للعام السابق. فعلى الرغم من أن العدد الإجمالي للخنازير المولودة ارتفع بشكل طفيف بفضل إدخال أمهات خنازير عالية الخصوبة، فإن معدل التربية بعد الفطام لم يدعم ذلك، ما جعل MSY، أي العدد الفعلي للخنازير المسوّقة، يواصل حالة الجمود. وعلى وجه الخصوص، تتسع فجوة الإنتاجية بين المزارع الأعلى أداءً والمزارع الأدنى أداءً مع مرور الوقت، ما يثير مطالبات بإعداد تدابير إدارة دقيقة وعاجلة تستهدف المزارع المتأخرة.
▲عدد الرؤوس المسوّقة (MSY) عند 18.9 رأس في حالة «جمود» =وفقًا لبيانات «تحليل الأداء المحوسب على مستوى البلاد لمزارع الخنازير الكورية ضمن هاندون فارمْس لعام 2025» التي نشرتها مؤخرًا جمعية منتجي لحم الخنزير الكورية (برئاسة لي كي-هونغ) ومعهد هاندون للأبحاث، بلغ متوسط MSY (عدد الخنازير المسوّقة سنويًا لكل أم) في مزارع المستخدمين العاديين العام الماضي 18.9 رأس. وهذا هو نفس مستوى عام 2024، ما يُظهر أن إنتاجية مزارع الخنازير ما زالت عاجزة عن تجاوز حاجز 19 رأسًا وتبقى في مرحلة ركود.
وعلى مستوى المناطق، سجلت جيونغنام أعلى إنتاجية عند 19.4 رأس، تلتها جيونام بـ19.1 رأس، ثم غانغوون وتشونغنام بـ19.0 رأس. في المقابل، سجلت جزيرة جيجو أدنى نتيجة على مستوى البلاد عند 18.1 رأس.
▲«وما الفائدة من كثرة الولادة؟»… تحسين معدل التربية ما زال «واجبًا»=النقطة الإيجابية هي أن إجمالي عدد المواليد في البطن الواحد، وهو مؤشر تكاثري، يتحسن عامًا بعد عام. ففي عام 2025، بلغ متوسط إجمالي عدد المواليد 11.73 رأسًا، بزيادة 0.14 رأس عن العام السابق (11.59 رأسًا). بل إن نسبة المزارع التي بلغ فيها إجمالي عدد المواليد 12 رأسًا أو أكثر وصلت إلى 44.5%، في اتجاه تصاعدي مستمر سنويًا.
لكن المشكلة تكمن في «مدى جودة تربية الخنازير المولودة». فقد انخفض معدل التربية قبل الفطام بنسبة 0.3% عن العام السابق ليصل إلى 89.1%، كما بقي معدل التربية بعد الفطام عند 84.3%، متراجعًا 0.8% مقارنة بالعام السابق (85.1%). ويبدو أنه حتى مع كثرة الولادات، فإن عددًا كبيرًا من الخنازير ينفق بسبب الأمراض أو ضعف إدارة التربية، فلا يصل في النهاية إلى مرحلة التسويق الفعلي.
▲الفجوة بين المزارع العليا والدنيا «صارخة»… الحاجة ماسة إلى دعم مخصص =أبرز ما لفت الانتباه في هذا المسح هو ظاهرة الاستقطاب الحاد بين المجموعتين العليا والدنيا. فبحسب MSY لدى المستخدمين المحترفين، بلغ متوسط عدد الرؤوس المسوّقة في أعلى 10% من المزارع 23.8 رأسًا، بينما بقي أدنى 10% عند 12.8 رأسًا فقط، أي نحو نصف ذلك المستوى.
وعند المقارنة بعام 2020 تحديدًا، تبدو هذه الفجوة أكثر إيلامًا. فقد ارتفع MSY لدى أعلى 30% من المزارع بمقدار 1.4 رأس خلال خمس سنوات، في حين انخفض لدى أدنى 30% بمقدار 0.6 رأس. فالمزارع المتفوقة ترفع أداءها عبر إدارة دقيقة قائمة على البيانات، بينما لا تزال المزارع الأدنى عاجزة عن تجاوز موجات الأمراض والتغيرات البيئية.
▲«يجب تجاوز الأزمة عبر إدارة دقيقة قائمة على البيانات»=وقال الرئيس لي كي-هونغ في كلمته: «أشكر المزارع التي واصلت تسجيل البيانات رغم الظروف الصعبة مثل انتشار الحمى الأفريقية للخنازير ASF في مطلع هذا العام»، مؤكدًا أن «هذا عصر أصبحت فيه الاستجابة العلمية القائمة على البيانات، بدلًا من الاعتماد على الخبرة وحدها، أمرًا ضروريًا».
وفي الواقع، أظهرت المزارع الأعلى أداءً ميلًا إلى استهلاك أكبر للأعلاف وعمر أقصر عند التسويق. وقد تم تحليل متوسط عمر التسويق لدى أعلى 10% من المزارع عند 178 يومًا، أي أسرع بنحو شهرين كاملين مقارنة بأدنى 10% من المزارع التي بلغ متوسطها 236 يومًا.
ويرى الخبراء أن تحسين معدل التربية بعد الفطام هو الأولوية القصوى من أجل استدامة صناعة لحم الخنزير الكورية. كما يبدو أنه ينبغي تعزيز الإرشاد الفني المخصص من الحكومة والقطاع حتى تتمكن المزارع الأدنى، التي تواجه شيخوخة القوى العاملة ونقص العمالة، من استعادة إنتاجيتها عبر استخدام معدات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وإدارة البيانات المحوسبة.
تمت ترجمة هذه المقالة تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي (AI).