[مقابلة خاصة] نسأل جو يونغ-مين، رئيس المعهد الوطني لعلوم الثروة الحيوانية، عن مستقبل تربية الماشية

"ضمان استدامة صناعة الثروة الحيوانية هو الأولوية القصوى… نركز كل قدراتنا على الأبحاث التطبيقية العملية التي يلمسها الميدان" تطوير تقنيات تربية دقيقة قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات لجميع أنواع الثروة الحيوانية: الأبقار الكورية والخيول؟ والخنازير والدواجن والأبقار الحلوب تحقيق الحياد الكربوني عبر أعلاف خافضة للميثان، وتحويل روث الماشية إلى طاقة، وحزم خفض الروائح

이현우 المراسل
نُشر 2026.08.04 17:00تحديث 2026.08.05 14:34
AG3I7628.jpg

تسويق إضافات علفية تخفض انبعاثات الميثان بنسبة تصل إلى 34%، وتطوير ونشر روبوتات حلب بسعر يقل إلى أقل من نصف سعر المنتجات الأجنبية. هذان مثالان بارزان من بين مشروعات البحث والتطوير التي يدفع بها حالياً المعهد الوطني لعلوم الثروة الحيوانية التابع لإدارة التنمية الريفية. ويكرّس المعهد جهوده لتطوير ونشر تقنيات التربية الدقيقة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والبيانات، والتقنيات منخفضة الكربون، من أجل تعزيز استدامة صناعة الثروة الحيوانية التي تواجه أزمات تتمثل في ارتفاع تكاليف الإنتاج، ونقص الأيدي العاملة، وأمراض الماشية، وتغير المناخ، والأعباء البيئية. وفي هذا السياق، التقت صحيفتنا جو يونغ-مين، رئيس المعهد الوطني لعلوم الثروة الحيوانية، للحديث عن خارطة الطريق التي يتصورها للثروة الحيوانية، وعن الأبحاث التطبيقية الرامية إلى زيادة دخل المزارعين وغير ذلك.

تشهد الظروف الداخلية والخارجية المحيطة بصناعة الثروة الحيوانية تغيرات سريعة. ما أبرز القضايا الراهنة في قطاع الثروة الحيوانية المحلي من وجهة نظركم، وما الاتجاهات التي يركز عليها المعهد الوطني لعلوم الثروة الحيوانية لمعالجتها؟
“أكبر أزمة تواجه صناعة الثروة الحيوانية حالياً ليست قضية واحدة بعينها، بل تزامن ارتفاع تكاليف الإنتاج، ونقص العمالة، وتغير المناخ، وأمراض الماشية، والأعباء البيئية في الوقت نفسه. وعلى وجه الخصوص، فإن الاعتماد المرتفع على استيراد المواد الخام للأعلاف وتقلب الأسعار العالمية يزعزعان استقرار إدارة المزارع، كما أن الشيخوخة ونقص القوى العاملة يهددان استدامة القطاع. وإلى جانب ذلك، تتزايد الأعباء التي يتعين على المزارعين تحملها مع تصاعد مخاطر موجات الحر وأمراض الماشية، وارتفاع المطالب المجتمعية بخفض روائح مزارع الثروة الحيوانية والغازات الدفيئة.
لكن هذه الأزمة قد تتحول أيضاً إلى فرصة لتغيير بنية صناعة الثروة الحيوانية. فالتربية الذكية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي والبيانات لتقليل العمالة ورفع الإنتاجية، والتقنيات التي تخفض تكاليف الأعلاف عبر الاستفادة من الأعلاف الخشنة المحلية والمنتجات الثانوية الزراعية والغذائية، والتقنيات التي تحول العبء البيئي إلى قيمة صناعية جديدة عبر خفض الميثان وتدوير روث الماشية، كلها تشهد تطوراً سريعاً.
ويعتزم المعهد الوطني لعلوم الثروة الحيوانية تركيز قدراته على استكمال نتائج الأبحاث في صورة تقنيات يمكن للمزارعين والشركات استخدامها فعلياً، بحيث لا تبقى في المختبرات، وعلى نشرها سريعاً من خلال التحقق الميداني والمشروعات التجريبية.”

يُستخدم الذكاء الاصطناعي وتقنيات البيانات في مجالات متنوعة من صناعة الثروة الحيوانية. ما التقنيات التي يدرسها المعهد لإدارة صحة الحيوانات وسلوكها، والتحكم في بيئة الحظائر، وتقديم الأعلاف، وأتمتة الأعمال، وكيف تتوقعون أن يتغير واقع المزارع من خلالها؟
“نعمل على تطوير تقنيات بحسب كل نوع حيواني، تستخدم الذكاء الاصطناعي والمعلومات المجمعة من مختلف أجهزة الاستشعار لفهم حالة الحيوانات بدقة، وأتمتة إدارة التربية والتكاثر والبيئة. والجوهر هو التحول من أساليب الإنتاج والتربية القائمة على خبرة صاحب المزرعة إلى الزراعة العلمية القائمة على التنبؤ واتخاذ القرار استناداً إلى البيانات. فعلى سبيل المثال، يتطلب قياس وزن الأبقار الكورية وقتاً وجهداً كبيرين، لكن إذا أمكن قياس البنية الجسدية والوزن عبر الصور، فسيكون ذلك فعالاً في تقليل الوقت والعمالة وتحسين السلامة.
لذلك، نطوّر في مجال الأبقار الكورية جهازاً يقيس تلقائياً المعلومات الرئيسية مثل الوزن والبنية الجسدية عبر الصور. ونخطط هذا العام لتطوير نموذج أولي للتوزيع الواسع، ثم تطبيقه تجريبياً على مزارع التربية ابتداءً من عام 2027، قبل توسيع انتشاره إلى المزارع العامة. وفي مجال الأبقار الحلوب، نعمل على توسيع التوزيع والتصدير لروبوت حلب محلي يتعرف بالذكاء الاصطناعي على موضع الحلمات ويقوم بالحلب. كما نطوّر وظائف تحليل معلومات الحلب ومستوى النشاط لاكتشاف الشبق أو المشكلات الصحية مبكراً.
ومن المهم بالنسبة للماشية تقليل عدد الأيام المفتوحة. لذلك، طوّرنا في مجال الخنازير تقنية تحلل صور الموجات فوق الصوتية بالذكاء الاصطناعي لتحديد الحمل تلقائياً. وقد بلغت دقة تشخيص الحمل بين اليومين 18 و21 بعد التلقيح الاصطناعي نحو 98%، ويجري هذا العام تنفيذ مشروع تجريبي يشمل 45 مزرعة. كما نطوّر تقنية تشخّص بنية جسم الخنزيرة الأم عبر الصور لضبط كمية العلف تلقائياً لكل فرد، واكتشاف الأفراد غير الطبيعية مبكراً داخل القطيع، مع خطط لتوسيع نطاق البحث مستقبلاً ليشمل كشف الشبق والتنبؤ بعدد المواليد في البطن الواحد.”
وفي مجال الدواجن، يجري التحقق ميدانياً في المزارع من تقنية تفرز تلقائياً الدجاج الذي لا يبيض أو الذي يعاني خللاً في حالة وضع البيض. أما دجاج اللحم، فكان قياس الوزن لكل فرد عملاً شاقاً ودقته منخفضة. لذلك نطبق تقنية إدارة بيئية متكاملة تربط بين إدارة الوزن والعلف وبين التهوية وإدارة الأرضية. ونخطط لتطويرها لاحقاً إلى نموذج ذكي. وخلال هذا العام، سنوسع التحقق الميداني ونشر التقنيات المطورة، وابتداءً من عام 2027 سنحلل أثرها في تحسين إدارة المزارع، تمهيداً لإطلاق المشروعات التجريبية والتصنيع التجاري على نطاق واسع.”
 

AG3I7565.jpg

يُعد الحياد الكربوني وخفض تكاليف الأعلاف من القضايا المهمة في صناعة الثروة الحيوانية. نرجو شرح أبرز نتائج الأبحاث المتعلقة بتقنيات التربية الصديقة للبيئة، بما في ذلك الأعلاف منخفضة الميثان ومنخفضة البروتين، واتجاهات نشرها ميدانياً.
“الحياد الكربوني وخفض تكاليف الأعلاف مسألتان يجب حلهما معاً. ويركز المعهد على تطوير مواد علفية للأبقار الكورية تقلل انبعاثات الميثان، وتقنيات أعلاف منخفضة البروتين للخنازير تخفض انبعاثات النيتروجين مع الحفاظ على الإنتاجية.
في مجال الأبقار الكورية، طوّرنا في عام 2025 مادة علفية تستخدم ثيامين ثنائي الفوسفات، وأكدنا أنها تخفض انبعاثات الميثان بنحو 18%، كما أُنجز تسجيلها كعلف مساعد في النصف الأول من عام 2026. وبعد ذلك، أظهرت مادة ممزوجة من ثيامين ثنائي الفوسفات والزيت النباتي، في اختبارات تغذية الأبقار الكورية، أثراً في خفض الميثان بنسبة تراوحت بين 28 و34%. وقد نُقلت تقنية تطوير الإضافات ذات الصلة إلى شركتين في مايو 2026، ويجري حالياً دعم التصنيع التجاري للتحقق من أثر خفض الميثان.
وفي مجال الخنازير، تأكدنا من أنه حتى عند خفض البروتين الخام في العلف بمقدار نقطة مئوية واحدة، لا يحدث تراجع في الإنتاجية إذا جرى تعويض الأحماض الأمينية الأساسية بالمستوى المناسب. ونعمل حالياً على تحديد مستويات خلط الأحماض الأمينية ودراسة التغيرات في الإنتاجية والفسيولوجيا الأيضية، من أجل كشف التأثيرات الغذائية المتبادلة بين الأحماض الأمينية المحدِّدة.”

ما أبرز التقنيات التي يطورها المعهد لمعالجة روث الماشية بكفاءة وتحقيق تدوير الموارد، وما اتجاهات العمل المستقبلية في هذا المجال؟
“تتمثل أهمية مشكلة روث الماشية، الذي يبلغ حجمه السنوي نحو 50 مليون طن، في تنويع طرق معالجته. ولذلك، نطوّر إلى جانب الاستخدام التقليدي كسماد عضوي وسائل لاستخدام روث الماشية كوقود صلب وبيوفحم وغير ذلك من المواد الطاقية والصناعية.
أولاً، من المتوقع أن يتيح تحويله إلى وقود صلب استخدامه مستقبلاً في مجالات مثل تداول انبعاثات الكربون. لذلك، حددنا فترة التخزين المناسبة للروث من أجل استخدامه كوقود، وطوّرنا تقنيات لرفع القيمة الحرارية أو خفض الروائح عبر خلطه بمنتجات ثانوية زراعية. واستناداً إلى ذلك، دعمنا في عام 2024 احتراقاً تجريبياً بكمية 425 طناً في شركة كوريا الجنوبية للطاقة الجنوبية، وفي عام 2025 احتراقاً تجريبياً بكمية 210 أطنان في شركة كوريا الجنوبية للطاقة الشرقية، ما أكد إمكانية استخدامه كوقود لتوليد الكهرباء.
وفي مجال البيوفحم، يجري من عام 2025 إلى 2027 بحث لاستخدام المواد المصنوعة من التحلل الحراري لروث الماشية في إزالة الملوثات مثل المعادن الثقيلة والأصباغ. وابتداءً من هذا العام، ننفذ ستة مشروعات ضمن برنامج ‘تطوير تقنيات الاندماج الحيوي لتحقيق الحياد الكربوني باستخدام الموارد الحيوانية’، تشمل استخدام رماد حرق الوقود الصلب، وإنتاج الزيت الحيوي، والتفحيم المائي الحراري.”

يُعد خفض روائح مزارع الثروة الحيوانية مهماً للتعايش مع المجتمعات المحلية وتحسين صورة القطاع. ما وضع تقنيات خفض الروائح التي يطورها المعهد وينشرها، وما خطط تعميم نظام مراقبة الروائح القائم على إنترنت الأشياء (IoT)؟
“مع تحول مزارع الخنازير من النمط المفتوح إلى النمط المغلق، أصبحت التصفية عند منافذ الانبعاث والدوران المستمر للروث أكثر أهمية. أي إن الإدارة الفعالة تتطلب تطبيق تقنيات تقلل تولد الروائح، وتمنع انتشارها خارج الحظائر، وتتحقق باستمرار من تركيزها. ويقوم المعهد بجمع هذه التقنيات في حزمة واحدة وتوزيعها على المزارع. ففي داخل الحظائر، نطبق مواد تثبط عملية تولد الأمونيا من الروث، وأغطية عائمة تغطي سطح خزانات تخزين الروث السائل. وخارج الحظائر، نركب أبراج إزالة الروائح للحد من انتشارها إلى المناطق المحيطة. وإلى جانب ذلك، ربطنا أجهزة قياس قائمة على إنترنت الأشياء لتمكين التحقق الفوري من تغيرات تركيز الروائح.
وقد وُزعت التقنية التي تجمع بين جهاز قياس الروائح وبرج إزالة الروائح على 12 مزرعة في عام 2025، ويجري توسيعها إلى 26 مزرعة في عام 2026. كما نخطط، بعد التحقق الميداني في عام 2026، لتوزيع تجريبي في عام 2027 على 16 مزرعة للتقنية التي تجمع بين جهاز قياس الروائح والغطاء العائم. وسنواصل مستقبلاً تطبيق التقنيات في صورة حزم تتناسب مع بنية المزرعة وطريقة معالجة الروث.”

في الآونة الأخيرة، يبذل المعهد أيضاً جهوداً لنشر تقنيات الألبان الكورية في الخارج. نرجو التعريف بمزايا تقنياتنا في قطاع الألبان، واتجاهات توسيع التعاون الخارجي ودخول الأسواق الدولية.
“يواجه قطاع الألبان تحديات هيكلية تتمثل في الشيخوخة ونقص العمالة. إذ يبلغ عدد ساعات العمل السنوية لكل مزرعة 3661 ساعة، أي ثلاثة أضعاف الأنواع الحيوانية الأخرى، ويُخصص نحو 40% منها للحلب. ولحل هذه المشكلة، وبعد 20 عاماً من التحدي، نجحنا في توطين التقنيات الأساسية وتسويق روبوت الحلب لأول مرة في آسيا. وخلال النصف الأول من هذا العام أيضاً، استمرت الصادرات الإضافية، ليصل إجمالي ما صُدّر حتى الآن إلى 15 جهازاً (مع تركيب 16 جهازاً داخل البلاد)، كما تلقينا مؤخراً طلب عرض سعر لشراء إضافي من مستورد قائم في تايوان.
وتتمثل نقاط قوة تقنيتنا في ثلاثة أمور. أولاً، لدينا قدرة تنافسية سعرية تتيح التوريد بسعر يقل عن نصف سعر المنتجات الأجنبية التي تبلغ عادة 400 مليون وون، إذ يبلغ سعر الجهاز الواحد 180 مليون وون. ثانياً، الأداء المثبت، مثل دقة اكتشاف الحلمات التي تتجاوز 99%، وزمن تركيب أكواب الحلب الذي انخفض بنسبة 38.9% مقارنة بالنموذج الأولي. وأخيراً، وفرنا أساساً للتحرر من بنية التبعية البيانية التي تهيمن عليها المعدات الأجنبية، من خلال تأمين أكثر من 200 ألف سجل من بيانات الحلب على المستوى الوطني. ونتجه مستقبلاً إلى نموذج ‘حزمة الألبان الكورية K-Dairy’ الذي يوفر، إلى جانب المعدات، تقنيات إدارة التربية وتحليل البيانات وخدمات ما بعد البيع. ونركز كأول وجهة على آسيا الوسطى (كازاخستان وأوزبكستان وقيرغيزستان)، وسنشارك في النصف الثاني من هذا العام في مؤتمر الثروة الحيوانية لآسيا الوسطى ومعرض يوروتير في هانوفر بألمانيا لترسيخ قاعدة التصدير.”
 

AG3I7586.jpg


للحد من أضرار الأمراض المعدية الحيوانية، يُعد الاكتشاف المبكر والإدارة الوقائية أمرين مهمين. ما اتجاهات الأبحاث والدعم الميداني التي يدفع بها المعهد في مجالات كشف أمراض الماشية والوقاية منها وإدارتها؟
“جوهر التعامل مع أمراض الماشية هو اكتشاف المرض مبكراً والوقاية منه، وتشديد إجراءات الأمن الحيوي داخل المزرعة. وعلى وجه الخصوص، نجري أبحاثاً ذات صلة لتمكين التحقق من الأفراد غير الطبيعية عبر الصور والصوت، بما يقلل إلى أقصى حد من الاحتكاك البشري. ونحن نطوّر تقنيات تكشف تغيرات الحركة عبر الصور، وتحكم على وجود خلل لدى الحيوان من خلال الأصوات.
كما ندفع بأبحاث لتطوير طرق تشخيص مبكر للأمراض المزمنة المستنزِفة لدى الأبقار والخنازير، واكتشاف الجينات المشاركة في العدوى والاستجابة المناعية، من أجل الفرز المبكر لمخاطر المرض. وفي ما يتعلق بالأمراض الجلدية الفطرية، أكدنا فاعلية مواد علاجية مرشحة جديدة، ونقلنا التقنية إلى القطاع الصناعي.
أما تقنيات الكشف السريع عن مسببات الأمراض في بيئة الحظائر، فيجري بشأنها بحث دولي مشترك مع جامعات أمريكية، كما تتواصل أبحاث تستخدم مواد تتبع فلورية أثناء عملية التطهير لاكتشاف النقاط التي يشوبها قصور في التعقيم واستكمالها. وإضافة إلى ذلك، قدمنا بيانات لازمة لسياسات الوقاية الوطنية من خلال تحليل التفاعلات غير الطبيعية والتغيرات الحيوية بعد التطعيم ضد مرض الجلد العقدي ولقاح الحمى القلاعية ذي النمط الجيني الجديد.”

يتزايد تأثير المناخات الشاذة مثل موجات الحر على صحة الماشية وإنتاجيتها. نرجو الحديث عن أبرز نتائج الأبحاث واتجاهات دعم المزارعين التي تُنفذ استجابة لتغير المناخ.
“يركز المعهد على استجابة شاملة تمتد من التنبؤ بمخاطر موجات الحر، إلى تطوير تقنيات إدارة التربية وبيئة الإيواء بحسب نوع الحيوان، وصولاً إلى الدعم التقني الميداني. أولاً، نوفر عبر ‘نظام معلومات الطقس لتربية الماشية’ مؤشر إجهاد الحر لدى الماشية القائم على موقع المزرعة (وهو مؤشر رقمي يعبّر عن درجة الحرارة التي تشعر بها الماشية باستخدام درجة الحرارة والرطوبة النسبية) في خمسة مستويات، كما نرسل معلومات المخاطر عبر رسائل التنبيه. وبحسب الأنواع، ثبت أن تقديم إضافات علفية مدعمة بالفيتامينات والزنك لأبقار اللحم الكورية يقلل الإجهاد الحراري، كما تأكد أثر تركيب مرافق تبريد في منطقة انتظار الحلب للأبقار الحلوب في خفض درجة الحرارة الداخلية بمقدار 1.3 درجة مئوية. وفي الخنازير، أدى تزويد الأمهات المرضعات بماء بارد بدرجة 15 مئوية إلى زيادة استهلاك العلف ومنع انخفاض وزنها. أما البيض، فقد تأكد أن تخزينه مبرداً عند 0 إلى 10 درجات مئوية يحافظ على طزاجة من الدرجة A حتى 42 يوماً، ما أتاح وضع معايير لإدارة التوزيع المبرد.
كما نعزز الدعم الميداني، إذ نشغّل من مايو إلى أغسطس 2026 ‘فريق الدعم التقني الميداني’، الذي يزور المزارع الضعيفة في 42 مدينة ومقاطعة مختارة مسبقاً لتوجيهها في فحص المرافق وإدارة التربية، مع متابعة سلامة عمل المزارعين أيضاً، بما في ذلك إرشادات القواعد الأساسية الخمس للسلامة أثناء موجات الحر.”

تواصلون زيادة عدد المزارع المحورية لـ TMR (العلف المخلوط الليفي المُعد ذاتياً). كم يبلغ عددها حالياً، وإلى كم مزرعة تخططون لتوسيعه مستقبلاً؟
“يتميز العلف المخلوط الليفي المُعد ذاتياً بفاعلية ممتازة في خفض تكاليف الأعلاف، لكن إدخاله إلى المزارع يواجه صعوبات بسبب الحاجة إلى استثمار أولي في معدات الخلط ومرافق التخزين، واكتساب تقنيات التصنيع. لذلك، نواصل بالتعاون مع الجمعية الوطنية لمربي الأبقار الكورية ولجنة إدارة صندوق الأبقار الكورية تقديم التدريب التقني والاستشارات الميدانية، وندير حالياً 13 مزرعة محورية لـ TMR على مستوى البلاد يشغلها ناقلو التقنية، ونخطط لزيادتها إلى 18 مزرعة بحلول عام 2027.”
 

AG3I7611.jpg


ما الذي ترونه الأكثر ضرورة لكي تتطور صناعة الثروة الحيوانية لدينا إلى صناعة مستدامة في المستقبل؟ كما نرجو كلمة تودون توجيهها إلى الزملاء العاملين معكم، وإلى مربي الثروة الحيوانية، وإلى المواطنين.
“لكي تتطور صناعة الثروة الحيوانية إلى صناعة مستدامة، يجب ضمان استقرار إدارة المزارع، والمسؤولية البيئية، وثقة المواطنين معاً. وينبغي تطوير هذه القيم الثلاث بصورة متوازنة استناداً إلى تقنيات التطبيق الميداني. ولتحقيق ذلك، يجب أن تترسخ في الميدان بصورة مستقرة تقنيات الإدارة الدقيقة للتربية، والتربية الذكية، والتقنيات منخفضة الكربون، وتقنيات تدوير موارد روث الماشية. كما يجب بناء صناعة ثروة حيوانية تنتج منتجات آمنة وعالية الجودة، بحيث يستطيع المستهلك أن يثق بها ويختارها.
أشكر مربي الثروة الحيوانية الذين يحمون هذا القطاع رغم الظروف الصعبة، وآمل أن يستفيدوا من التقنيات المتغيرة كفرصة لتعزيز القدرة التنافسية لمزارعهم. وسيظل المعهد الوطني لعلوم الثروة الحيوانية أيضاً شريكاً تقنياً موثوقاً إلى أن تفضي هذه الجهود إلى خفض فعلي في تكاليف الإنتاج ورفع الدخل. وأرجو من المواطنين أيضاً أن يتذكروا أن صناعة الثروة الحيوانية هي قاعدة أساسية تدعم الأمن الغذائي، وإذا منحونا تشجيعهم الدافئ فسنرد عليهم بغذاء آمن وصديق للبيئة.
وأخيراً، أشعر بالاعتزاز بالعمل مع زملاء يفهمون صناعة الثروة الحيوانية ويتمتعون بالخبرة المهنية فيها. وسأقود المنظمة بحيث تنفذ المهام الوطنية، وفي الوقت نفسه تتيح لهم إبراز خبراتهم وقدراتهم.”

تمت ترجمة هذه المقالة تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي (AI).

이현우 المراسل
مقالات أخرى للمراسلمقالات المراسل

أخبار ذات صلة

«حتى مع تراجع مشتريات الحكومة ما زال هناك طريق»… مؤسسة موغا الزراعية تبحث عن منفذ عبر التوزيع الخاص وصناعة القطاع السادس«حتى مع تراجع مشتريات الحكومة ما زال هناك طريق»… مؤسسة موغا الزراعية تبحث عن منفذ عبر التوزيع الخاص وصناعة القطاع السادس2026.08.05[مقابلة] كيم بيونغ-غاب، رئيس قسم آلات الزراعة الحقلية في المعهد الوطني للعلوم الزراعية التابع لإدارة التنمية الريفية[مقابلة] كيم بيونغ-غاب، رئيس قسم آلات الزراعة الحقلية في المعهد الوطني للعلوم الزراعية التابع لإدارة التنمية الريفية2026.07.29أرى حقلي بدقة 5 أمتار كل 3 أيام… «سيادة البيانات» التي أطلقها القمر الزراعي والغابيأرى حقلي بدقة 5 أمتار كل 3 أيام… «سيادة البيانات» التي أطلقها القمر الزراعي والغابي2026.07.23"الفشل المؤلم هو ما يصنع التكنولوجيا الزراعية الحقيقية"... إصرار سيو جونغ-هيو رئيس اتحاد المزارعين الشباب على توسيع رقعته"الفشل المؤلم هو ما يصنع التكنولوجيا الزراعية الحقيقية"... إصرار سيو جونغ-هيو رئيس اتحاد المزارعين الشباب على توسيع رقعته2026.07.15[مقابلة خاصة] الرئيس الجديد لـ«إيبيت» بارك هونغ-جاي: «البحث والتطوير الحقيقي هو التعميم في الميدان… استحداث قسم مخصص لنشر النتائج»[مقابلة خاصة] الرئيس الجديد لـ«إيبيت» بارك هونغ-جاي: «البحث والتطوير الحقيقي هو التعميم في الميدان… استحداث قسم مخصص لنشر النتائج»2026.07.14[مقابلة خاصة] مقابلة مع سون جونغ-إيك، مدير مجموعة مشروع البحث والتطوير للمزارع الذكية[مقابلة خاصة] مقابلة مع سون جونغ-إيك، مدير مجموعة مشروع البحث والتطوير للمزارع الذكية2026.07.08